أين تذهب طيور المحيط: من الإسكندرية إلى موسكو

أين تذهب طيور المحيط: من الإسكندرية إلى موسكو كتاب ✓ إبراهيم عبد المجيد
  • أين تذهب طيور المحيط: من الإسكندرية إلى موسكو
  • ebook
  • 220
  • إبراهيم عبد المجيد
  • Arabic
  • 13 July 2018
  • null

About the Author: إبراهيم عبد المجيد

أين تذهب طيور المحيط: من الإسكندرية إلى موسكو كتاب ✓ إبراهيم عبد المجيد إبراهيم عبد المجيد من مواليد الأسكندرية اسمه بالكامل إبراهيم عبد القوي عبد المجيد خليل، ولد في 2 ديسمبر سنة 1946م.حصل إبراهيم عبد المجيد على ليسانس الفلسفة من كلية الآداب جامعة الأسكندرية سنة 1973م و في نفس السنة رحل إلى القاهرة، ليعمل في وزارة الثقافة تولى الكثير من المناصب الثقافية, كان آخرها رئاسة تحرير سلسلة ( كتابات جديدة)، لمدة خمس سنوات وأصدر عشر روايات, منها: (المسافات, الصياد و اليمام


✓ 7216844E5D ✓ كتاب æ أين تذهب طيور المحيط: من الإسكندرية إلى موسكو ↠´ إبراهيم عبد رحلات في مدن وجغرافيات متباعدة قام بها المؤلف خلال ربع القرن الماضي ومطلع القرن الحالي، وتشمل روسيا والمغرب وفرنسا فضلاً عن وقفة خاصة مع مدينته الإسكندرية وهي يوميات أدبية كتبت بلغة سردية مشوقة، تعكس وعياً مرهفاً بالعالم ومواقف مؤثرة من قضايا الثقافة والإنسان كتاب æ أين تذهب طيور المحيط: من الإسكندرية إلى موسكو ↠´ إبراهيم عبد المجيد المعاصر
اين تذهب طيور المحيط ابراهيم عبد المجيد أحب أدب الرحلات جدا والكتاب ده كان ترشيح من الصديق يسري عفت صاحب قناة bookaffe من ضمن اقتراحات تحدي البوكيوب 5 الحقيقة ان اغلب الكتب اللي قرأتها في أدب الرحلات كانت بتشير لنقطة انا استغربتها جدا ان الكاتب لما بيحب ياكل ويطلب سلطة بيكتشف انها غالية وانها مش من ضمن الوجبة زي ما هي عندنا لاء هي طبق مستقل بذاته  يعني انا كدة لو سافرت هيتخرب بيتي عشان انا باكل سلطة كتير  زي ما قال ده عبد الوهاب مطاوع في يوميات طالب بع مسكين أنا وأبناء جيلي لم نشاهد إلا انكسار الثورات، مسكين أنا وأبناء جيلي لم نتنبأ إلا بالهزائم*ماذا سأقول عن جيلي حينما أصبح في الستين؟تريد أن تدخل إلى العالم الواسع،لا بد لك أن تعمل وفق قوانين العالم الواسع، وأول تلك القوانين أن تتخلى عن الوطن! فهل يمكن؟ الجامعة، ترمومتر المستقبل أجل لو أن لدى أي دولة من الدول، أجهزة قياس رأي دقيقة تستطيع دراسة آراء طلاب الجامعة، لعرفنا شكل المجتمع في المستقبل أو عرفنا ا
الكتاب دا كان معايا ف المترو و انا رايحة للشغل و انا جاية و لما كنت بقعد ف ماك لوحدي استنى صحابي جميل حكايات الاماكن حلوة ان الواحد يعرف اماكن جديدة و يشوفها بعيون كاتبها دي حاجة حلوة موسكو و الآيس كريم اللي بياكلوه ف درجات تحت الصفر و باريس و لاروشيل و الكافيهات العلمين و الحكايات عن الحرب العالمية التانية و اسكندرية الجميلة :) كان فيه اجزاء جميلة و متلونة ف الكتاب دا جزء منه ف اسكندرية و جزء تاني لما حكى عن ايامه ف لاروشيل و لما اتكلم عن حبه للقطارات المجد كل المجد للكتب الصغيرة ال أين تذهب طيور المحيط؟ كان هذا سؤال إبراهيم عبدالمجيد على مدى ٢٠٠ صفحة وزيادة، يتنقل بين موسكو وكييف، وباريس لأكثر مرة، ثم إلى الاسكندرية الكتاب خفيف وإن كان مثقل بآرائه الشخصية، وتقييمه لعدد من الأمور والأحداث، جولاته الثقافية بين باريس وموسكو كانت الأجمل يليها الاسكندرية، والعلمين كانت حزينة.
.
يفسد الكتاب نظرة المؤلف النمطية والدونية لدول الخليج والنفط، كل ما مر ذكرها لا يفوت الفرصة لذكرها، وهذه مشكلة أجيال على ما يبدو لكنها غير مبررة وغير مقبولة كذلك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *